مركز المعجم الفقهي

12167

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 109 من صفحة 219 سطر 6 إلى صفحة 220 سطر 8 الباب الثالث التمر وفضله وأنواعه ( 124 ) في قول الإمام الباقر عليه السلام : لم تستشف النساء بمثل الرطب إن الله تعالى أطعمه مريم عليها السلام في نفاسها ( 124 ) في تمر البرني وفيه تسع خصال ، وقول الصادق عليه السلام : أكل التمر البرني على الريق يورث الفالج ( 125 ) في أن التمر على الريق يقتل الديدان ( 126 ) في قول علي عليه السلام : ما تأكل الحامل من شيء ولا تتداوي به أفضل من الرطب ( 128 ) في بدء خلق النخل ( 129 ) معنى قوله تعالى : ( ( فلينظر أيها أزكى طعاما ) ) ( 131 ) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يفطر في زمن الرطب بالرطب وفي زمن التمر بالتمر ( 132 ) في قول الصادق عليه السلام : العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم ، ويقتل الديدان ( 133 ) في أن التمر البرني يشبع ، ويهنيء : ويمريء ، ويرضي الرب ، ويسخط الشيطان ، ويزيد في ماء فقار الظهر ، وإذا أكله المرأة في نفاسها تحلم أولادها ( 134 ) في قول الرضا عليه السلام : حملت مريم عليها السلام من تمر الصرفان ، نزل بها جبرئيل فأطعمها فحملت ( 138 ) ( العنوان ) ( الصفحة ) في أن عليا عليه السلام كان يأكل الخبز بالتمر ( 139 ) في قول الصادق عليه السلام : أطعموا نساءكم التمر البرني في نفاسهن تجملوا أولادكم ( 141 ) في قول النبي صلى الله عليه وآله : من أكل سبع تمرات من بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسي ( 145 ) العلة التي من أجلها سمي النخل الصيحاني بنخل الصيحاني ، وقول الإمام - السجاد عليه السلام : إني أحب الرجل يكون تمريا لحب رسول الله صلى الله عليه وآله التمر ( 146 )